العلامة المجلسي
378
بحار الأنوار
على ، واقض لي بالحسنى ، وقوني على صيام شهري وقيامه ، إنك على كل شئ قدير ، يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآل محمد . . . . واسئل حوائجك . ثم تصلى ركعتين ، وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - فيما رواه ( 1 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : وكان يسميه الدعاء الجامع : بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله ، وبجميع رسل الله ، وبجميع ما أنزلت به جميع رسل الله ، وأن وعد الله حق ، ولقاءه حق ، وصدق الله وبلغ المرسلون ، والحمد لله رب العالمين ، وسبحان الله كلما سبح الله شئ [ وكما يحب الله أن يسبح ] والحمد لله كلما حمد الله شئ ] وكما يحب الله أن يحمد ] ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ [ وكما يحب الله أن يهلل ] والله أكبر كلما كبر الله شئ ، وكما يحب الله أن يكبر ، اللهم إني أسئلك مفاتيح الخير وخواتيمه وسوابغه وفوائده وبركاته ، مما بلغ علمه علمي ، وما قصر عن إحصائه حفظي اللهم صل على محمد وآل محمد ، وانهج لي أسباب معرفته ، وافتح لي أبوابه ، وغشني بركات رحمتك ومن على بعصمة عن الإزالة عن دينك ، وطهر قلبي من الشك ، ولا تشغل قلبي بدنياي وعاجل معاشي عن آجل ثواب آخرتي ، واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل مني جهله ، وذلل لكل خير لساني ، وطهر قلبي من الرياء والسمعة ولا تجره في مفاصلي واجعل عملي خالصا لك . اللهم إني أعوذ بك من الشر ، وأنواع الفواحش كلها : ظاهرها وباطنها وغفلاتها وجميع ما يريدني به الشيطان الرجيم ، وما يريدني به السلطان العنيد مما أحطت بعلمه ، أنت القادر على صرفه عني ، اللهم إني أعوذ بك من طوارق الجن والإنس ، وزوابعهم وبوائقهم ، ومكائدهم ، ومشاهد الفسقة من الجن والانس وأن أستزل عن ديني ، فتفسد على آخرتي ، وأن يكون ذلك منهم ضررا
--> ( 1 ) في المصدر : عن الصادق عليه السلام .